سياسةوطني

مقري : “بعض العلمانيين في الجزائر عملاء للصهاينة” 

كنزة خاطو

يرى رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن “المكونات الرئيسية والفعلية والمؤثرة في التيار العلماني في الجزائر تمثل تيارا أيديولوجيا متطرفا ليس له برنامج ولا مشروع سياسي وطني”.

وقال عبد الرزاق مقري في منشور له على صفحته الفايسبوكية، اليوم الأحد، إن : “لهؤلاء توجه اقتصادي حقيقي، أحزابهم ومنظماتهم وإعلامهم، التي تنتمي لليمين كالتي تنتمي لليسار، لا هدف لها سوى محاربة ثوابت البلد من دين ولغة وانتماء وتاريخ وقيم”، مضيفا: ” يمثلون طابورا خامسا تعتمد عليه القوى الاستعمارية وبعضهم عملاء للصهاينة”.

وأضاف رئيس حركة “حمس” أن “هؤلاء يعتمدون الكذب والدجل والتدليس والتلفيق والغدر ولا أخلاق لهم في المنافسة السياسية”.

وأشار ذات المسؤول الحزبي إلى أن أصحاب التيار العلماني “يدّعون الديمقراطية ولكن يكرهونها، يظهرون معارضة الأنظمة الشمولية ولكن هم حلفاؤها”.

من جهة أخرى، قال مقري إن أصحاب التيار العلماني” لا تهمهم نزاهة الانتخابات ولا يتعاطفون مع ضحايا التزوير لأن وسيلتهم للحكم ليست الصناديق ولكن الضغط والابتزاز واللوبيات والدعم الأجنبي والانبثاث داخل الإدارة والمؤسسات الحكومية الاستراتيجية والسيادية”.

وواصل رئيس حركة مجتمع السلم أن” هدفهم السيطرة الكلية والتامة والأبدية على القرار في الدولة ولكن حينما يعجزون سيهددون الوحدة الوطنية”.

للاشارة، أرفق مقري منشوره بصورة الواجهة الأولى ليومية الخبر والوطن (عدد 7 أكتوبر الماضي)، قال إن أحدهم طلب منه التعليق عليها، فقال له أنه” لا أعلق ولكن سسعطيه قاعدة عامة تساعده على فهم التحولات في الجزائر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق