آراء وتحاليل

إلى حكيم صديقي العزبز .. بقلم فريد ياكر

لا يمر يومٌ دون أن أفكر فيك، لقد سافرت من جديد، وحين مررت على القاعة التي قضينا فيها معاً أوقات جميلة ذات خميس، عندما تركنا العمل باكراً للإلتحاق بمسيرة الجمعة، للأسف اليوم أنت لست مبرمج على رحلة الخميس، لأنك سجين ومحروم من  الحرية، وصوتك غاب عن الحديث الذي يجري بيننا …..

إفتقدنا كثيرا مواقفك الواضحة والمبهمة، وافتقدنا أيضا وشاحك الأحمر وإبتسامتك …

إعلـم يا أخي أن الحراك يتقوى وأن التعبئة للوقوف مع معتقلي الرأي تتزايد من يوم للآخر …

معركتنا لا تصبح لها معنى لو نسينى قضيتكم، سوف نبدأ بتحريركم قبل تحرير الوطن … سوف نعمل على إيصال قضيتكم أيضا على الصعيد الدولي مع أصدقاءك أعضاء أس أو أس أودان وغيرهم … قريباً سينضم الجزائريين بالمهجر، تجمعات حتى يصل صداها إلى سجنكم مثلما سمعتم دق المهارس وزغاريد النساء الأسبوع الماصي أين تضامنت معكم العائلات الجزائرية…

أنا متأكد  أن نهاية هذا النظام إقتربت كثيرا و معها أيضا إقتربت حريتكم، المهم ” ماراناش حابسيين”.

بقلم فريد ياكر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق