وطني

الجمعة الواحد والثلاثين، الحراك يعود بقوة ويرفض الإنتخابات الشكلية

على الرغم من الجو المكهرب والمملوء بالشك والخوف،بعد خطاب قائد الأركان قايد صالح، الذي كان شبيه بتهديد المتظاهرين بعدم السماح لهم بالدخول للعاصمة.

رغم الإنتشار الأمني الكثيف و إغلاق مداخل العاصمة، رغم تفتيش المارة والبحث في بطاقات هويتهم للتأكد من عاصميتهم، خرج العاصميون بقوة، خرج العاصميون رافعين أهم مطالب الحراك هاتفين ” دولة مدنية ماشي عسكرية” ، مطالبين قائد الأركان بالرحيل لتماديه في التدخل في شؤون السياسة وفرض إنتخابات شكلية، أسست هيئتها في غضون بضعة أيام للإستجابة لمطلبه في تنظيمها وإستدعاء الهيئة الناخبة في 15 سبتمبر.

من أبرز الشعارات التي طالب بها عشرات الآلاف في مسيرة الجمعة الواحد والثلاثين هي التضامن مع معتقلي الحراك الشعبي هاتفين ” أدونا ڤع للحبس، الشعب ماشي حابس” و ” أطلقوا ولادنا يا الحڤارين”، يجدر الذكر أنه منذ إنطلاق حملات الإعتقال يقبع بالسجن العديد من المتظاهرين والنشطاء سياسيين، يصعب تحديد العدد بالضبط لعدم التمكن من الوصول للمعلومة لاحتكارها من طرف الجهات المعنية. 

(صورةبنات معتقل في الجمعة الثلاثين)

كما لم تخلو مطالب المتظاهرين في الجمعة الواحد والثلاثين لتحرير العدالة ورفع الحصار عن الإعلام الحكومي والخاص الذي أصبح لا يتطرق بتاتا لمطالب المتظاهرين.

سبعة أشهر من الثورة البيضاء تستمر قبضة الحديد بين متظاهرين يحلمون بدولة مدنية أبهروا العالم بسلميتهم وسلطة تحلم بإنتخابات فورية وطبقة سياسية يهمها قصر المرادية أكثر من الديمقراطية خافت حتى من التنديد بالإعتقالات التي طالت المتظاهرين.

م. ل. مغنين

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق