وطني

حرية الصّحفي تُقمع في “ساحة الحرية” !!

وقف عشرات الصحفيين والصحفيات، اليوم الخميس، بساحة حرية الصحافة –العاصمة-، للتعبير عن رفضهم “القاطع”، لسياسة تكميم الأفواه والتعتيم الإعلامي.

والتحق الصحفيين الجزائريين من الإعلام المستقل والعمومي، بساحة الحرية بداية من صباح اليوم، للمطالبة بإطلاق سراح الصحافة بالجزائر، إلّا أنّ صحفيين اعتقلوا من طرف قوات الأمن التي طوّقت المكان، ليطلق سراحهم بعد 4 ساعات.

وبحّت أصوات الصحفيين، مردّدين بحرارة وحماس، شعارات تنوعّت واختلفت لكنّ قاسمها المشترك كان “لا للتعتيم الإعلامي” و”الصحافة من الشعب، إلى الشعب وصوت الشعب”.

ودوّت أصوات الصحفيين لمدّة 3 ساعات في شارع الذي يحمل اسم الشهيدة “حسيبة بن بوعلي”، من أجل إسماع صوتهم، في وقفة سلمية، وبصوت واحد.

يُشارُ أنّ وقفة الصحفيين اليوم، جاءت على خلفية، التعتيم الذي طال ما بات يُعرفُ بـ “حراك 22 فيفري”، الذي خرج فيه الشعب الجزائري، ضدّ عهدة خامسة للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق