دولي

مراقبون يلمحون الى احتمال تعطيل السبسي للتعديل الوزاري الجديد

 

لمح مراقبون إلى احتمال قيام الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بتعطيل التعديل الوزاري الجديد.

وكان الرئيس الت


ونسي أبدى رفضه للتعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وشـــمل 18 حقيبة وزارية وكتاب دولة، حيث اتهم الشاهد بالتسرع ومحاولة فرض الأمر الواقع.
من جهة أخرى كشف النائب عن كتلة «نداء تونس»حسن العماري عن رسالة توّجه بها الرئيس التونسي إلى البرلمان حول وجود خروقات قانونية تتعلق بالتعديل الوزاري، من بينها اختلاف قائمة الأسماء التي أعلن عنها عن القائمة التي أرسلتها رئاسة الحكومة إلى رئيس الجمهورية.

كان الشاهد قد وجّه رسالة إلى البرلمان، يطلب منح الثقة للتركيبة الحكومية الجديدة، ومن المتوقع أن ينظر البرلمان، اليوم الخميس، في الطلب ويحدد جلسة لمنح الثقة للوزراء الجدد، فيما عقدت كتلة حزب «نداء تونس» اجتماعا طارئا في البرلمان، للتشاور حول التعديل الوزاري الجديد، حيث أكد القيادي في «النداء»، عبد الرؤوف الخماسي، أن الحزب سيخير أعضاءه في الحكومة (9 وزراء وكاتبي دولة) بين مغادرة الحكومة أو الحزب.

من جانب آخر، حذرت المعارضة التونسية من أزمة سياسية كبيرة في البلاد مع تزايد الخلاف بين رئيسي الجمهورية والحكومة، حيث اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية وأمين عام حزب التيار الشعبي، زهير حمدي، أن التعديل الأخير سيتسبّب بأزمة سياسية جديدة، بعد رفضه من قبل رئيس الجمهورية.
وأشار حمدي إلى أن هذا التعديل «قائم على المحاصصة والترضيات، وخدمة مصالح لوبيات متنفذة داخل البلاد، وخدمة مصالح قوى خارجية (فهو) خليط يجمع النهضة بعدد من المنتمين إلى المنظومة القديمة من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل (حزب بن علي) ومجموعة من المطبعين مع الكيان الصهيوني». فيما اعتبر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد «تسبب» بأزمة سياسية جديدة في البلاد، بعدما أعلن عن التعديل الوزاري الأخير.

آ.ب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق