وطني

هدف لصالح النضال الإيكولوجي والدكتور أمير بركان يصرح للطريق نيوز

الشبكة الوطنية لحماية التنوع البيولوجي تتمكن من إفتكاك العديد من القرارات المهمة لحماية السواحل الجزائرية من خطر البلاستيك المجهري

تمكن  الدكتور أمير بركان الناطق باسم الشبكة الوطنية لحماية التنوع البيولوجي تحقيق أهداف معتبرة في تظاهرة مشتركة بين المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات فكان بمثابة  وكيل و محامي فعال للقضايا البيئة التي تشكل خطراً على بيئة و صحة المواطن الجزائري.

إذ تمكنت الشبكة أثناء هذا اليوم الوطني الدراسي حول البلاستيك المجهري و البلاستيك في البحر أن تبرم اتفاقية و مشروع مع المديرية العامة للصيد البحري و تربية المائيات لتصنيف البلاستيك المجهري كخطر سيتم دراسته و تقييمه و كذا متابعته و رصده في إطار الشبكة الوطنية لرصد التلوث البحري للمديرية نفسها.

للتذكير فإن البلاستيك المجهري هو ما يتبقى من البلاستيك و المعلبات التي تجد نفسها في البحر و لم ترسكل أو تردم لتصبح فيما بعد  غداء  للأسماك الصغيرة لأن لها نفس الشكل و الغداء الأساسي في البحر و هو البلانكتون ليجد نفسه  داخل السلسلة الغذائية للاسماك و بالتالي  يجد نفسه أيضا على طاولة العائلة الجزائرية.
.
في تصريح له للطريق  نيوز ، اعتبر الدكتور أمير، اعتراف الدولة الجزائرية رسمياً و الإتفاقية مع المديرية العامة للصيد البحري تعاون متميز و فعال بين الحكومة والحركة  الجمعوية، و أفتخر بأن إدماج البلاستيك المجهري ضمن قائمة الرصد تقدم إيجابي و تاريخي سيكون بمثابة عبرة لباقي الدول المتوسطية.
و ذكر أن هذا يعتبر ثاني إنجاز نوعي مع المديرية العامة للصيد و مديرها السيد حموش حيث  دفعت شبكة البروبيوم في 2016 الى نص قانوني حول اغمار الشعب الاصطناعية في  السواحل الجزائرية في 2017 و أعطت اول فلم وثائقي بحري جزائري “ديار البحر” للمخرج حمزة منديل، و الذي حاز على الجائزة البرونزية في مهرجان مرسيليا “الصورة البحرية”.
كما يجدر التذكير أن الدكتور أمير بركان بدا بالنضال حول هدا الموضوع بعد مشاركته  لمدة ثلاثة سنوات من 2012الى  2014 في الحملة الاستكشافية اكسبيدتون ميد “expédition med”  و هي سفينة علمية شراعية جابت سواحل البحر الأبيض المتوسط و منها الجزائرية في صيف 2014.
محمد لمين مغنين
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق