دولي

ماكرون يرد العاصفة ويؤكد : أنا المسؤول الوحید في “قضیة بینالا”

أكد الرئیس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه يتحمل المسؤولیة بمفرده بخصوص الزوبعة السیاسیة التي أحدثتھا فضیحة حارسه الشخصي، والتي أصبحت تعرف في الأوساط الإعلامیة بـ “قضیة بن علّة”.
وظھر الرئیس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الثلاثاء وھو يردّ على عاصفة سیاسیة متنامیة بشأن تسجیل مصور يظھر فیه كبیر حراسه الشخصیین وھو يھاجم محتجین في يوم عید العمال، الذي صادف الفاتح من ماي، بالقول إنه يتحمل المسؤولیة عما حدث.
ّ وأضاف ماكرون: “الشخص الوحید المسؤول عما حدث ھو أنا وأنا بمفردي. إذا كانوا يريدون مسؤولاً، فھولا أمامكم، أتحمل المسؤولیة بمفردي، وبوسعھم أن يأتوا وينالوا منى. أنا أخضع للشعب الفرنسي”.

وكان ماكرون قد التزم الصمت خلال الأيام الأولى من القضیة التي أحدثت فوضى سیاسة وتوترا كبیرا في فرنسا، لكنه فضل في الأخیر أن يظھر مجددا في صورة القائد وقبطان السفینة المسؤول.

وقال ماكرون: “لا يمكنك أن تكون قائدا عندما يكون الوضع جیدا، وتفرّ بمجرّد تدھور الوضع. من كان يثق في ألكسندر بن علة، ھو أنا، رئیس الجمھورية. الشخص الذي تم إخباره وصادق على القرار ومعاقبة معاونیه، ھو أنا ولا أحد غیري. لم تتم حماية أي شخص على الإطلاق”، في إشارة إلى أن القانون فوق الجمیع.

وأضاف ماكرون بالكثیر من التھكم: “ألكسندر بن علّة لم يعرف الشفرة النووية، ألكسندر بن علّة لم أبداً في شقة مساحتھا 300 متر مربع في حي ألما الراقي، وألكسندر بن علّة لا يتقاضى راتبا بعشرة آلاف يورو، وألكسندر بن علّة لم يكن يوما عشیقي”.
ويتعرض ماكرون لانتقادات في أكبر أزمة منذ تولیه السلطة بعد ظھور لقطات لرئیس فريقه الأمني، ألكسندر بن علّة، وھو يضرب محتجا ويسحل امرأة في غیر وقت خدمته وكان يضع خوذة قوات الأم  وشارات التعريف الخاصة بالشرطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق