الأرشيفسياسةوطني

مسعود بن عقون..الوزير الطائر!

مهما كانت مواقف  مسعود بن عقون السابقة في  المنظمات  الطلابية، وكل ما يقال عنه من إرتكابه لتجاوزات عدة في مساره الجامعي يبقى ما تعرض له من  صدمات نفسية متوالية شيء لا يحسد عليه.فالرجل نصب  وزيرا ليومين،ثم تم إبعاده وتعرض بعدها لحملة إعلامية شرسة،ليتم الإعلان صباح اليوم رسميا عبر وكالة الأنباء بأنه سيعود لمنصبه،ليكتشف الجميع بعد ساعة بأن الأمر  خطأ مطبعي لا غير!!

حذفت وكالة الأنباء الرسمية،إسم مسعود بن عقون من بيانها الأخير القادم  من رئاسة الجمهورية،معوضة إياه بوزير السياحة الحالى  حسان مرموري،بعد ساعة من إنتشار خبر عودة القيادي في الحركة الشعبية الجزائرية إلى منصبه كوزير سياحة بعد أن أقيل في  ظرف 48 ساعة أيام الوزير  الأول السابق عبد المجيد تبون.لتتحول الساعات هذه المرة إلى دقائق. الشيء الذي أثار غضب وإستنكار المتتعبين،والمعلقين على وسائل التواصل الإجتماعية منددين بحالة التسيب التي وصلت اليها مؤسسات الدولة.

لكن تبقى فرضية إعادة تعيين بن عقون وإقالته بعد ساعة  بشكل  عمدي مستبعدة جدا مهما بلغت مؤسسات الدولة من  تسيب،فلا هو ولا  حزبه يمثلان  محور قرار أو ثقل سياسي أو جهوي، كي نتحدث عن صراع بين زمر معينة (زمرة تصنب والأخرى تقيل !).وتبقى الفرضية الأقرب للصحة أمام غياب الإتصال الرسمي، هي الخطأ الفردي أو الجماعي من طرف مصالح رئاسة الجمهورية (نذكر هنا بأن مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى مشغول بمنصبه الجديد ولم  يعوض بعد).

ليبقى الخاسر الأكبر  أمام هذه الوضعية بعد صورة مؤسسات الدولة،هو مسعود بن عقون نفسه،الذي عليه أن  يتمتع بنفسية حديدية فليس من السهل أن تنزل  مرتين من  رتبة وزير إلى”تحريشة” في وسائل  التواصل  الإجتماعي،حيث ذهب المعلقون إلى  درجة المطالبة بمنحه منصبا ما أو تعويضا معنويا بعد ما حصل معه.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق