إعلان blm com
الخبير أيت علي:ولد عباس لم يخترع أي شيء ولا توجد هناك دفعة بألف طبيب

الخبير أيت علي:ولد عباس لم يخترع أي شيء ولا توجد هناك دفعة بألف طبيب

رد الخبير الإقتصادي فرحات أيت علي،على التصريحات الأخيرة للأمين العام لجبهة التحرير الوطني  جمال ولد عباس  في صفحتى فايسبوك قائلا:
أولا لا يوجد طبيب في العالم لا يذكر أطروحته  في الدكتوراه، ويحتاج الى صحفي ذهب إلى المانيا ليذكره بها وبسبب نيله تلك الشهادة لسيما أنها براءة إختراع في نفس الوقت على حد زعمه.

ثانيا، يدعي ولد عباس أنه  الأول في دفع من ألف طبيب، و هذا إسفاف و جهل كامل بمجريات الأمور في التكوين الإختصاصي للأطبة و في جميع المجالات.

الأطباء الأخصائيين، لا يتخرجون على شكل دفعات عسكرية مختلطة من شرشال، بل حسب الإختصاص و يرتبون كل في إختصاصه، و الإشكال أنه لا يمكن ان تكون هناك دفعة فيها ألف اختصاصي في الأشعة في موسم واحد، في أي جامعة في العالم.

ثالثا، ما يدعي أنه إخترعه كآلة أشعة، تحت تسمية دي 50 و دي 350 هي في حقيقة الأمر جهازين صغيرين للتصوير بالأشعة كانت موجودة في حوزة الجامعة و المستشفيات الشيوعية،و عنوان الأطروحة المودعة باللغة الألمانية هو التمحيص للتعرف على الجزئيات في قراءة صورة إشعاعية  بأجهزة دي 50 و دي 350.

كل الأطروحة مبنية على قرائة صور الأشعة و ليس على اختراع جهاز ما.
هنا تطرخ فرضيتين

إما ان صاحبنا قدم أطروحة حقيقة و أراد استغفالنا بتحويلها الى براءة اختراع لجهاز وهمي، و ذلك شيئ ليس بغريب عنه و لكن غير مرجح لما سبق عن احتياجه لصحفي كي يأتيه بشهادته التي من المفروض أنها  بحوزته.

اإما ان الولد عباس المعني بالأطروحة شخص آخر، و لا علاقة له بالمتحدث الذي يجهل في الظاهر حتى أبجديات الألمانية و إلا لما حاول هذا التغليط الفج. 

و على كل حال ، تمرس المعني بالأمر في الكذب الموصوف في كل خرجاته، لا يدافع عن أطروحاته الغريبة الأطوار.
ولو وضع “دكتوراه على الطاولة لكفى الله المؤمنين شر القتال”.

اما عن اعتراف الألمان الشرفي بالمعني بالأمر فبدأ ينتابني الشك أنه من قبيل المجاملات السياسية المربحة اقتصاديا و التي يعتبرها الغربيون بموجب مفتاح المشاريع و الأسواق عند الأمم المتخلفة.

و للحديث بقية ما دامت القضية تثار من طرف المعني بالأمر.

و للتذكير : كل الوثائق المستعملة في التحري من تصريحات و وثائق من عند المعني بالأمر، لكي لا ينكرها في يوم ما، بما في ذلك حكم الإعدام الذي ستظهر في المستقبل حقيقته بطريقة أو بأخرى.”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله